عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
4434
بغية الطلب في تاريخ حلب
وقرأت بخطه في هذا الكتاب وهو روايتي بالاسناد المذكور قال وأنشدني يعني أبا يوسف بن البريدي لأبي الخطاب الحريري : يا قرة العين الذي * صار عليها رمدا مللت من عد ذنوب * ليس تحصى عددا ما زلت تستفسد حبي * لك حتى فسدا قال ابن نصر وله اقطاع ملاح وهو صاحب الأبيات المشهورة يغنى بها وهي : يا غائبا عن سوداء عيني * سكنت من قلبي السوادا وشهرتها تغني عن ذكرها إلا أن فيها ما هو طرازها عند الشعراء أنشدنيه الأستاذ أبو الحسن مهيار وهو : تميمة الوصل هجر يوم * في الدهر لكن أراه زادا وكيف أرجو الوصال ممن * تاب من الهجر ثم عادا أبو الخطاب النحوي الشاعر دخل حلب وسمع بها بعض أولاد الشريف أبي إبراهيم العلوي قرأت بخط أبي الحسن محمد بن علي بن نصر في كتاب المفاوضة وأنبأنا به أبو اليمن الكندي عن أبي بكر محمد بن عبد الباقي قال أنبأنا أبو غالب ابن بشران قال أخبرنا أبو الحسن بن علي بن نصر قال ومن المليح النسيج ما أنشدنيه أبو الخطاب النحوي الشاعر لأبي إبراهيم العلوي الحلبي ولم يلقه وإنما رواه له وأنشده إياه بعض أولاده بحلب : أومت بكف خلته بارقا * لولا عبير عرفه ساطع وأبرزت وجها كشمس الضحى * يؤخذ من أنواره الطالع